الأربعاء، 17 يوليو 2013

لقاء مع بنية صغيرة



بردانة و الخوف حارمها طعم الفرحة, نرى فيها في هاك التركينة و الصمت معبي حيوط بيتها, نسمع كان في صوت سنيها يضربو في بعضهم و هي ترعش, شوية من الخوف و شوية من البرد, لونها أزرق حتى دمها رافض الحياة و يلز فيها للموت و مطر خفيفة هابطة كان في تركينتها و في مخي سؤال ملح يحب يعرف؟؟ المطر عاشقتها و عاشقة اللوحة المزيانة إلي راسمتها بدمعها و رعشتها؟؟ ولاّ البنية عاشقة للمطر و مستمتعة بوقعها على بدنها و الرقصة الرائعة إلي ترسم فيها مع المطر؟؟
برشا عباد طلوا عليها في تركينها تغزرلها, فما شكون يشيخ عليها و تعجبوا رقصتها مع المطر يصفق و يمشي و فمى شكون يستغرب من وقفتها تحت المطر, و فمى شكون زادة يتقزز من لونها الأزرق من البرد و رعشتها و حالتها إلي تسخف... 
أنا نرى في حاجة أخرى, أنا نرى في بنية صغيرة سرقوا منها طفولتها و إغتصبوا برائتها و حرموها الحياة و حبسوا عليها الفرحة   و هي ملقات باش تقاوم, ملقات باش تواجه, صغيرة نحاولها لعبتها و أعدموا مستقبلها, يخي ولات تصنع في متعتها من قلب وجيعتها ... 
أسسسس, نسمع في صوت باب تحل, فمى راجل قدام الباب مادلها يديه, برشا حلووا عليها الباب و مدو يديهم قبل لكن المرا هذي مش كالعادة, البنية مدت يدها خرجتها من تركينتها, خرجتها من تحت لمطر, أهههه أول مرة تحس بطعم الراحة بعيد على ثقل الماء فوق بدنها, نتصور مكانتش تعرف إلي هي تنجم تكون أسعد كان تخرج من تركينتها و تبطل رقصتها مع المطر....
المهم, مدت يدها, نرى فيها قاعدة تحاول تنفض عثراتها و تصنع فرحة صغيرة تدونها في حياتها, أي أي :) نرى في بسمة تحب ترسمها على شفايفها الزرق :) , هي تخمم بش تزين حاضرها بلحظة حب و تحلم بأمان مستقبلها.. 
في وقت هذا أنا نخمم في حاجات أخرين, زعمة أش باش يصير؟ زعمة باش يتحمل بدنها المبلول؟ زعمة باش يطاوق برد شفايفها؟ و يفهم قلبها ؟؟ و هي؟؟ زعمة باش تفرح؟؟ زعمة باش ترتاح و تحس بالأمان و دفى؟؟ في وسط حوصت أسئلتي, وقفت هي في وسط البيت تنفض في الماء عليها و تغزر إل روحها في المراية, أول مرا ترى روحها , حلا فمها مش فاهة شيء, ترى في بدن مرا بكامل أونوثتو!!! بدن مرى و قلب مزال صغير و مجروح...
نفضت الماء فيسع و رحكت شعرها قدام المراية و ترمات في حضن راجل غريب, مفهمتش آش رات فيه و علاش هو بالذات قامت معاه... هذا الكل في مخي وحدي, هي مستمتعة بالدفى إلي أول مرا تحسوا و أمان أول مرا تكتشفو .. 
نرى فيهم فرحنين الزوز.. هو لقى كنز حنان و أنوثة كانوا مدفنين و بيه طلعوا للنور و هي طعم الأمان و الدفى نساها في إلي فات و وقفوا كل حسابات المستقبل معادش يهم كان اللحضة إلي  بين يديه و راسها مغروس في صدرو و حمل قلبها خلتوا في تركينتها...
هي فرحانة أما أنا ضايعة بين برشا أسئلة مينجم يجاوب عليهم كان الوقت.. الوقت, دوا العليل و الحكيم إلي يهديننا الأجوبة الشافية..  

مرى و قوية

متبكيش..
متبكيش, حط راسك في سما  
صحيح إنت مرى, ضلع معوج ميتسواش و قلب حنين ميدواش 
أما إنت إنسان, قلبك شمع ينجم يتصلح و ضلعك معوج اما قوي

متحشمش..
متحشمش, من صدرك كي يبان 
و كي تبحلق فيه العنين عفس عليهم و متتعثرش
بدنك زينتك مش لعنة متتغفرش..

متندمش..
متندمش على أغلاطك و تصدق إلي هي متتصلحش و متتفسخش..
متندمش على حبك و تقول لقلبك الحب خطييّة يعطك دنية..
الغلطة تعلم و الغلطة إلي متعلمش هي إلي متتغفرش ..

متخافش..
متخافش من ذراع قوي يخدم كان كي المخ  يضعف..
و ميقدر عليك كان كي مخك يضعف..
متخافش, أرفض وصايتهم و إصنع أمنك بيديك

متضعفش..
متضعفش, في كرامتك متسلمش و بضوافرك دافع على أفكارك..
 و بعقلك حامي على روحك و داوي جروحك ..


مكش ضعيفة أما حكمهم عليك يضعفك و يكسرك 
تتحرر

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

منامة الصباح


فقت عقاب ليل كيف العادة بعد ساعات من الكوابيس و حليت نكنكتي هاربة من القلق قلت نعدي الوقت لين يطلع الصباح و يغيب الخوف و البرد و 
الظلام.. مستحيل نلقى شكون يهديلي الأمان في الليل  و يقلي متخافش, حضني يلمك و ذراعي يقويك و ميقواش عليك و كي نفيق مفجوعة يغطيني و يدفيني و ينسيني.. قلبي مش طالب غير الأمان و الإحتواء كي تفيض الهموم..

سهرت لين طلع الصباح قلت نحط راسي نرتاح قبل ميبدى تعب الدار و خنار النهار.. حطيت راسي, منعرش رقدت ياسر ولا شوية حليت عنيا  على صوت امي و بابا يفيقوا فيا لفطور الصباح, الشمس دغدغلي في سقيا من الشباك و نسمة بحر خفيفة تنفخلي في وجهي.. مممم محلاه النهار أول مرة نفيق مرتاحة من النوم و أعصابي هادية و البسمة مالية وجهى ترسم في امل جديد.. 
أمي تضحك و تبتسم و تقلي طابع و لا طابعين :)  "باش نحطلك طابعين سكر يحليلك النهار" مع بسمة و هي فرحانة مهيش منرفزة من خويا إلي محبش يفيق و مهيش تجري ورى بويا تحظرلوا في روحوا للخدمة.. و بابا يشرب في قهوةُ و يقرى في كتاب و يقلي بنتي لازم تقراه روعة, مش نرمال بابا إلي لكتب بالنسبة ليه ديكور يزين بيهم مكتبة الدار باش كي يجيونا ضيوف يقولوا عايلة متثقفة تباركلا ولاّ يقرى في كتب, مش مهم التغيير المهم تغيّر.. أختي حطت غنى الشيخ إمام و قعدت معانا في طاولة لفطور, غريبة ياخي أختي تسمع لغنى, مش حرام, مش مهم, المهم توا حلتلي الشيخ إيمام و نسمع في "شيد قصور" شربت قهوتي و مشيت لبيتي نحضر في ساكي للخروج.. ناقز تلفوني, هزيت:
- صباح الحب يا نوارت حياتي
دخت شكون يقلي صباح الحب عاودت غزرت في التلفون نلقاه "حبيبي", من وقتاش عندي حبيب 
☺ مش مهم, المهم عندي شكون يقلي صباح الحب تبسمت و رجعت التلفون في وذني سئلني على فطور الصباح وبرنامج النهار و لبست الخرجة و .. و .. و ...و... 
فرحت, ولى عندي شكون يسألني على تفاصيلي و يدفيني كل  صباح بكلمة حلوة و يدقق في العلة و بنت علة مش تنسنين أما حب و خوف و حماية ليا..

حليت الأخبار لا سلفية و لا دم و لا حروب و لا موت و لا ثورات و لا أزمة إقتصاد.. فمى كان الاخبار الثقافية  و المنتديات و الإختراعات المفيدة للإنسانية.. غريبة, أما مش مهم, المهم فرحانة و قلبي صافي و سما عندها لون جديد صافي و نظيف لا تلوث و لا طقص مفرعس و لا إحتباس حراري.. محلاها الدنيا اليوم.. زعمة كان اليوم ولاّ باش تقعد هكا كل يوم...

أني هكاكة و نسمع في صوت عياط و عرك بين زوز نسا, أم و بنتها, حليت عنيا نلقاها جارتنا كيف العادة تتعارك هي و بنتها تسمع فيها في الكلام, كنت نحلم في حلمة مزيانة, و فقت على الواقع لمريض.. 
البارح كي فقت عقاب ليل تحققتلي أمنية من اميات حياتي, إني نلقى شكون يعدي معايا الليل لين يطلع الصباح و يطمني و يطبطب عليا.. أمانياتي الكل بسيطة و هاي تحققت امنية.. علاش ميتحققش الباقي؟؟؟ مانيش طالبة شيء كان هدوء و بسمة و سلام و امل ♥

الأربعاء، 10 يوليو 2013

لا تنصح بما لا تفقه


يا ناصحي في الهوى لا تلمني..
بئس النصيحة أبالهجر تأمرني
و القلب أبى نسيانه بالحب تيّمني
أبالموت بالألم بالفنااء تلزمني

أنزع عنك هذه الأفكار كفى لا تعذبني
فالحياة في بعده صارت تأرقني 
و أنا من كانت في بهرجة الافراح تحملني 
و الصمت صار في شريعة حبّه لغتي 
ذاك الذي بلغة العيون خاطبني 
كالبدر أطل فمزّق وحشتي
كشعاع الشمس المنكسر أيقضني من غفوتي 
البراءة في شفتيه بالأحلام تغمرني 
و البريق في عينيه بالغدر  ينذرني

لقد إحترت يا ناصحي فأرشدني 
أأتبع قلبي الذي بجنّة الفردوس يعدني
أم نداء العقل الذي بنسيانه يلزمني

إيجا نحررك




إيجا نعلمك تكتب إسمك.. و كيفاش تحسب..
و نددشك لين تمشي و بعد تطير..
ساعة ساعة نلبسك روبة بيضة و تالون ..إيجا نعلمك تشطح و تغني و تفرح..
إيجا  نحكيلك على العوالم إلي ريتها.. و نحطك تحت جناحي و نطيروا مع بعضنا..
إيجا نحكيلك على خبث الرجال و نحميك من غدر الزمان..
الرجال و الزمان ملهمش أمان.. هذا أول درس
و ثاني درس.. و ثالث درس.. و رابع درس.. و خامس درس....
نلقنك تجربتي حرف حرف..
مش لازم تتحرق باش تعرف النار تحرق.. أتو أنا نقلك و نعلمك و نوريك..
مش لازم تتجرح.. أنا نحميك..
إيجا في حضني نخبيك و بين أفكاري نربيك..
إيجا نعلمك  تكسر لقيود و تبني قصورك بين السحاب..
إيجا نخرجك من بلاد الملح والأموات..
 نوريك عيوبهم و جيوبهم الفارغ من الأحلام و أمخاخهم الجامدة بأفكارهم..
إيجا نحلك قيودك.. و نخليك تخطار مشطة شعرك و لونوا..
نحررك من عقدهم و تسييرهم لأبسط تفاصيلك...
إيجا بين أفكاري المجنونة نربيك.. و بكل أسلحتي نرد بالي عليك..
نصنع منك بنية مثالية و في كل الحالات غير إعتيادية..

إيجا متخممش برشا.. باش نعلمك الحياة في بلاد الأموات..
إيجا نصنع معاك المثالية...

الخميس، 4 يوليو 2013

فراق

تمنيت كي تعاركنا راني نجمت نعيط في وجهك و نضربك و نثور و نتغشش و نقلب الدنيا على كلمة صغيرة نتسبل بها و نهز صاك ذكرياتي و نهج من بحذاك..

تمنيت راك عطيتني الكلمة الصغيرة إلي عليها نتغشش وبها نتسبل و على أساسها نقدم و متلفتش و ننساك و منتذكركش..
أما تفارقنا و لا وجعني بكلمة و لا ضربتني و خليتلي أمارة نكرهك بها و نلومك عليها..
و لجيت قدامي, و لا نجمت نغرس ضوافري في جلدك و نعمل روحي غضبانة ونخليلك سيكتريس باش ما تنساني..

تفارقنا و أنا صنعت لفراق و إخترتْ البعد و غلفت حكايتنا بالنسيان..
منيش باش نبرر لروحي و نوري جروحي و نقول راني مظلومة.. كنت نجم نصبر عليك و معاك.. لكني إخترت البعد.. البعد كان إختراري في الطريق الي كنا نمشيو فيه و الظلمة و إلي كل منقدموا تزيد عليا و عليك..

تتفكر النهار إلي تقابلنا فيه و قتلي كي نراك باش نعنقك و نبوسك و من حضني منيش باش نخرجك و متقليش لعباد, خليهم يتعلموا من حبنا.. غزرتك ليا هاك النهار لتوا مذوبتني و حنيتك عليا لتوا مدفيتني..

تتفكر كي غزرتلك و بكيت و قتلك متفارقنيش  و حبك متحرمنيش  و وقفتك في وسط الكياس و آخر همي الناس و قتلك توا توعدني, توعدني بالبعد متوجعنيش و بالخيانة ما تغدرنيش.. قتلي إبعد من الكياس نحبك تعيش و منغير مانوعدك باش نصونك و نهنيك و دنيتي نحطها تحت ساقيك و قلبي نكتبوا ليك..

و تفارقنا و الفراق كان إختياري و دنيا عاونتني فيه.. إختيارات حياتك معاونتنييش و زادت خنقني و ضيعتني و طفات الشمعة إلي في آخر النفق.. تهت في وسط ثنية و ضعت في غابات منسية و البرد كلالي قلبي و الخوف سيطر على أفكاري.. ملقيتش ثنية باش نرتاح كان البعد و النسيان..

الاثنين، 1 يوليو 2013

أمومة

قداش من مرة حطت لمخدة فوق كرشها و تخيلتُ ولدها  تلمستُ و حستُ و كلمتُ.. تسائلت على جنسُ  و خممت في إسمُ و إختارتلُ لبسةُ و مخدتةُ و الإيزار إلي باش يروح فيه أول نهار لدار.. رغبتها في الامومة غير عادية تصاور الصغار في تلفون و كراسة القسم و تحت مخدة النوم, كيف امنياتها إلي تزرعهم كل ليلة بدمعة فوق لمخدة و كلها  أمل نهار من نهارات تكبر الامنية و تزهر و تثمر و تتعطي ثمرة جميلة و بنينة تزينلها ايامها و ترسملها فرحة حياتها.. 
حكايتها حكاية امومة ضايعة و طفولة مشردة, ممكن يتمها هو إلي صنع هوسها بالأمومة, "فاقد الشيء لا يعطيه" حكمة غالطة خاتر فاقد الشيء هو إلي يعطيه اكثر من غيرُو و هي اكبر دليل على هذا.. 

زادت رغبتها في الامومة بعد متعرفت على فارس حياتها تخيلت جاء باش يحط وردة على قبر احزانها و ينسيها  في مؤاسيها و يعاونها باش تحقق تطللعاتها في الحياة.. ولات تحب تجيب صغير يشاركها فيه.. حاجة أبدية تجمعهم و تفرحهم.. 
هي طفولية برشا إلي نقولول نحنا اليوم سذاجة.. الطفولية في عالم لكبار مش برائة و طيبة بالعكس سذاجة و غباء مدام نعيشُو في مجتمع الغاب.. ذيوبة, اللحمة إلي متلقى شكون حميها تتبلع منغير مضغ.. لا رافة و لا شفقة و لا حنية الإنسان على خوه الإنسان..

الراجل إلي مشا في بالها هدية الرب و دوى جروحها.. طلع جرح أخر من القدر.. ضربة تقصم الظهر و مأساة أخرى تتضاف لدفتر ذكرياتها.. الراجل هذا لا حماها و لا عاونها باش تحقق امانيها.. الراجل هذا سرقلها حلمها و قتللها فرحتها.. على فرش الحب قتل القلب و نهش اللحمة إلي معندها شكون يحميها..

اليوم كلمة أمومة تزيد تشردهها, تزيد مآسيها... معادش تصويرة صغار ترسم بسمة ولات ترسم دمعة  في العين و في القلب دمعات و جروح  تتفتق و متداواش.. حسد كبير على كل مرى حامل تغزلها و في قلبها تقول علاش أنا منجممتش نكون كيفها بالوقت الاحاسيس هاذي ولات كره لفكرة الأمومة والصغار و ولات ترى الجنين طفيليات تمص قوت لمرى و تصورة الحامل تخليها مشمئزة من كونها مرى.. 

شكون المسؤول على ضياع فرحتها و شكون إلي قتل أمومتها إلي هي أجمل حاجة في المرى؟؟؟
مجتمعنا اللانساني ولاّ طوفوليتها ,ولاّ قضاء و قدر منجمو كان نقفو قدامو و نسلمو و نستسلموا و لا ننقموا و لا نتسائلُوا..

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More